أحدث فيديو
- الإصلاح في السنة النبوية المطهرة:
- الصلاح يناقض الإفساد ..والصلاح نقيض الإفساد والفساد:
- الإصلاح في القرآن الكريم:
- المنهجية الرسالة في الإصلاح المجتمعي وفق فقه الميزان.
- فقه الميزان تقريظ
- قراءة في فتوى الشيخ د. علي القره داغي حول التعامل مع شاتم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
- حديث الفسيلة وكورونا ، وملء الفراغ حتى إذا جاء يوم القيامة .
- التدبر في القرآن وفق فقه الميزان
- مبادئ الإخوة الإيمانية والصلح والمصالحة في سورة الحجرات
- فقه الميزان دعوة لبناء المجتمع والحفاظ على الإنسان
مباركة ...
إنشاء الجامعة الإسلامية العالمي خطوة مباركة عظيمة في سبيل النهوض بالأمة يشكر عليها فخامة الرئيس اردوغان حفظه الله
سعدنا جميعا بهذا القرار الموفق من فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان حفظه الله ورعاه بإنشاء جامعة إسلامية عالمية في إسطنبول بلد الجمال والجلال ، وهو موقف نراه مهمًا وجديرًا بالشكر والتقدير ، كما ان اختياره لفضيلة ألاستاذ الدكتور محمد جورماز كان موفقا من كل الجوانب بإذن الله تعالى
إن إنشاء جامعة إسلامية عالمية كبرى_ تُعنى بصناعة الفكر الإسلامي، وتخريج علماء من الدرجة الأولى، يجمعون بين الرسوخ العلمي والوعي الحضاري _ لعمل عظيم مبارك خالد بإذن الله تعالى، وتحقق الغاية التي يسعى إليها جميع العلماءوالمفكرين المخلصين ، وتلبي الحاجة الكبرى لتكوين الفكر الإسلامي المؤثر ، وبناء المنهج، وصناعة الوعي، والخروج من دائرة التلقين والجمود إلى دائرة الاجتهاد المنضبط ،والتجديد المرتبط بالتأصيل .
إننا نؤكد دعمنا لكل جهد علمي معتدل، ونثمّن أي خطوة تصب في خدمة المعرفة والدين والإنسان، ونأمل أن يرى هذا المشروع النور، لما له من أثر بالغ في مستقبل الفكر الإسلامي، وفي سد النقص الحاد الذي تعانيه الأمة اليوم في العلماء المؤهلين تأهيلاً رفيعًا، علميًا ومنهجيًا وحضاريًا.
ضرورة جهد عالمي، والاستفادة من جميع التجارب العالمية والإسلامية لإخراج هذه الجامعة بالشكل المطلوب:
نحن لا نشك في إمكانية الأستاذ الدكتور جورماز ، وخبراته وفكره، وأنه يستفيد من جميع أصحاب العلم والخبرة، ومن التجارب الموجودة للوصول إلى جامعة نموذجية قائمة على الموازين تجمع بين الأصالة والمعاصرة ، وبين الوحي الصحيح والعقل المستضيئ بنور الله تعالى، لصناعة عقلية قادرة على الفهم والتحليل، وعقلية كلية جمعية جامعة قادرة على الإبداع والقدرة على حل المشاكل المتنوعة في عالمنا الإسلامي، بل في العالم أجمع.
ندعو لفخامة الرئيس بمزيد من التوفيق في الإنجازات المباركة الاستراتيجية لخدمة شعبها ، وأمتها.
وندعو لاخينا الحبيب أ.د. جورماز بأن يسهل الله له هذا الأمر ويبارك في جهوده لتحقيق هذا الحلم بالصورة المطلوبة
آمين يارب العالمين
