مبارك على أمتنا عام 1444هجري .
وعلينا أن نستذكر فيه:

  • تضحيات الرسولﷺ وآله، وصحبه الكرام من المهاجرين والأنصار (رضي الله عنهم)
  • الهجرة خالدة وباقية بالجهاد والنية، والقلب السليم، وهجر المعاصي والأهواء، وبتآلف القلوب والتآخي، والإيثار.
    اللهم إني أسألك- لي ولكم – خير هذه السنّة، والتوفيق فيها ، والهدى والتقى والعفاف والغنى، ولأمتنا العزة، وإصلاح نفوسها، وتآلف قلوبها لتكون [خير أمة أخرجت للناس ]
    آمين يارب العالمين

أ. د. علي محيي الدين القره داغي
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين