• التأريخ الهجري هوية الأمة، ورمز حضارتها:للأمة الإسلامية مجموعة من الرموز والشعائر تُعد من أهم مكونات هويتها، وترتبط بها مشاعرها، ولا يجوز لها التنازل عنها. منها التأريخ الهجري الذي بدأ مع هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر المحرم من سنة 622‪م الذي أقره الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد مشورة كبار الصحابة رضي الله عنهم، اعتباراً لكون الهجرة بداية لتأسيس دولة الإسلام في المدينة المنورة، ومن أهمية التأريخ الهجري أيضاً أن معظم أركان الإسلام مرتبطة بأيامه وأشهره، فالزكاة مرتبط حولها بالسنة الهجرية، وكذلك الصيام مربوط بشهر رمضان الذي هو من الأشهر الهجرية، وكذلك الحج مرتبط بالأشهر الهجرية {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ }سورة البقرة وكذلك يرتبط بها أحكام أخرى مثل عدة الوفاة.والغريب أن الدولة العثمانية طلب منها من الدول الكبرى التنازل عن تأريخها الهجري في مقابل مساعدتها لتحديث جيشها.لذلك ينبغي على الأمة قادة وعلماء، وبقية مكوناتها أن يحافظوا على تأريخنا الهجري الذي هو مكون أساسي لهوية الأمة.