في ظلال الآية الكريمة:(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب…)

خطب
0

بين الله تعالى في كتابه العظيم القرب العظيم بين ربه سبحانه وتعالى وبين الإنسان ولا سيما عندما يتضرع الإنسان إليه سبحانه، فليس بينه وبين ربه أي حجاب، فيتضرع إليه ويدعوه ويعرض بين يديه سبحانه كلما ما عنده، وقد قيل سابقاً” إذا أغلقت أبواب الأرض فإن أبواب السماء تظل مفتوحة لا تغلق، مهما كانت الحالة التي عليها الإنسان

بشارات شهر رمضان ومقاصد الصوم

خطب
0

أكرمنا الله تعالى بأعظم شهر أكرم به عباده المؤمنين، شهر جعل الله تعالى صيامه فريضة، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم قيامه سنة وتطوعاً، شهر أنزل الله تعالى فيه القرآن الكريم، فقال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } ، وفيه لية هي خير من ألف شهر، فقال تعالى: { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } .

استقبال رمضان من خلال الاستعداد للتغيير روحيا ونفسياً

خطب
0

لم يبق بيننا وبين الشهر الفضيل، شهر رمضان إلا اياماً محدودة، لذلك يجب علينا أن نستعد لاستقباله الاستقبال المطلوب، وأن نعد له العدة المطلوبة، وأن تلهج ألستنا بالدعاء إلى الله تعالى ” أن يبلغنا شهر رمضان، وأن يوفقنا فيه لما يريده لنا من البر والتقوى”.

الايمان باليوم الآخر ومسؤولية الإنسان

خطب
0

حين ننظر إلى تشريعات الله تعالى في القرآن الكريم وآياته العظيمة، وكذلك سنن النبي صلى الله عليه وسلم المطهرة نجد أنها تركز على مسؤولية الإنسان وعلى متابعته ومراقبته في الدنيا والآخرة حتى يكون صالحاً بكل ما تحمل الكلمة من معنى الصلاح، صالحاً في نفسه، صالحاً في مجتمعه، صالحاً لتحمل الأمانة، صالحاً لتعمير الكون والاستخلاف في الأرض، صالحاً للأخوة الإيمانية، صالحاً للأخوة الإنسانية، قائماً بالقسط والعدل، وهذا جزء من العقائد العظيمة التي جاء بها الإسلام.

لنجعل من اسماء الله وصفاته عنوان حياتنا ونشاركه مع الآخرين

خطب
0

ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أسماءه العلا وصفاته المقدسة في آيات كثيرة، ولو أردنا إحصاءها لبلغت المئات من الآيات، وكذلك جاء ذكر تلك الأسماء والصفات في كثير من الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الإيمان حركة وطاقة، وسلوك وعمل،

خطب
0

أعد الله تعالى هذه الأمة حتى تكون خير أمة أخرجت للناس، خيرية مطلقة في جميع مجالات الحياة، وبكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى من حيث الأفضلية والأصلحية في كل ما يتصوره عقل الإنسان، وما يحقق فكره، لتقدمه الأمة لنفسها ولغيرها من أمم الأرض، ولكل كائن يشاركها الحياة على هذا الكون الفسيح.

العناية القصوى بالرحمة في الإسلام

خطب
0

إذا عشنا مع القرآن الكريم، ومع السنة النبوية المشرفة، ومع السيرة العطرة، لتبين لنا بوضوح أن الله تعالى أراد أن يعد هذه الأمة إعداداً خاصاً لتكون أمة شاهدة على الناس جميعاً، ولتكون أمة تستطيع أن توصل رسالتها إلى العالم أجمع.

التربية على حب الخير لكل فرد في المجتمع

خطب
0

إذا نظرنا إلى أحوال هذه الأمة العظيمة، الأمة الإسلامية لوجدنا أن أكبر مشكلاتها، وأكبر مصائبها، وأعظم فتنها تعود إلى ” تفرقة لا متناهية ” التي أصبح بها المسلمون يتفرقون يوماً بعد يوم، من أمة واحدة إلى أمم شتى مختلفة، من حيث القوميات، ثم من حيث المذاهب والطوائف وغير ذلك، ثم أكثر من ذلك حتى أصحاب الدعوة، أو المنتسبون إلى الإسلام يتفرقون تفرقات هائلة.

مظاهر تكريم الله تعالى للإنسان

خطب
0

إذا قرأنا التاريخ الإنساني، وتدبرنا في أحداثه ووقائعه على مر التاريخ، لوجدنا أن الإنسان في معظم مراحل حياته؛ إما أن يكون ظالماً أو مظلوماً، إما أن يكون طاغية فيفرض نفسه ورأيه وفكره ودينه على قومه، أو أن يكون تحت سطوة الطاغوت فيُذل أو يعيش في ركب الطاغوت فينافق له ويداهن، ولا يقيم لحقوق الإنسان وكرامته أي وزن أو اعتبار.

القره داغي: لا يمكن أن تستقيم أحوالنا إلا إذا كانت الرحمة هي اللبنة الأولى لتعاملنا.

خطب
0

إذا نظرنا في العالم اليوم نجده عالماَ قد انتشرت فيه الأوبئة الاجتماعية، وظهر فيه الفساد والتفرق والتمزق، وكثرت فيه المشاكل؛ من دمار وقتل وتعذيب، وغيرها من الفتن الكبرى ما ظهر منها وما بطن، ونجده عالماً يصدق فيه قوله تعالى: { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }.